الاثنين، 7 مايو 2012

كيف أبدأ علاقتي بأم زوجي؟

هل ضخم الناس حقيقة علاقة الزوجة بأم الزوج ؟
وهل عمل الاعلام أيضا على تشويهها ؟
وهل تتهيب البنت بداية زواجها من هذه العلاقة ؟


كل ذلك هو واقع فقد نرى ونسمع نعايش قصص تسئ لأم الزوج ..والاعلام قد أساء التعبير حتى وصل الى الكاركتيرات الساخرة حول علاقة أم الزوج بزوجة ابنها 
نحن لاننكر أن هناك قصص واقعية تكون ام الزوج فيها بمثابة الغول اللذي يهدد سعادة الزوجين 
ولكن هناك نماذج ايجابيه لأمهات الزوج لايتحدث عنها أحد 

فلماذا ؟!
أختي (وابنتي ) العروس ...


لاتخشي أم الزوج وثقي أنك ستخرجين من حضن أم الى أم أخرى 

فبدأي علاقتك بها بحب واحترام ...لتبادلك بالمثل فقلب الأم لايملك الا الحب 

ابدأي علاقتك الحسنة بها من أول يوم تأتيك فيه خاطبة مع انه وقت خجل واضطراب 
ولكن لاتنسي استقبالها باحترام واكرامها في المجلس والقاء افضل التحايا عليها وتقبيل رأسها ( كلما كانت متقدمة في السن )

أيتها المقبله على الزواج لاتصغي كثيرا لمن يشوه أم الزوج ويصورها على انها من ستهدم سعادتك وتبعد زوجك عنك 
وانظري لها بنظرة واقعية من خلال شخصيتها فقط وفقط ...لا من خلال الآخريات ..

لاتتذمري كلما أثقلت على ابنها بالمسؤلية ولاتظني بذلك انها تريد ابعاده عنك 
وتيقني دوما أنها أم وأنك ستنجبين ويكبر أبنائك يوما وتتمني وجودهم حولك 


عزيزتي

إذا كنت ستسكنين مع أهل زوجك أو في شقة مستقلة من نفس المبنى
فراعي وجودها في البيت ولاتتجاهلينها

إذا تسوقتي لا تنسي نصيبها من الهدايا والملابس بما يناسب عمرها وعاداتها
شاركي أهل زوجك في مناسباتهم ..ولتكن يدك في يدها في كل عمل 
أو تحملي عنها مايشق عليها 

اذا كنت تريدين سلك اقصر الطرق لرضا زوجك ...فرضا والديه عنك ,

هو أقصر الطرق له .

ولابد أنك سمعتي عن العطار الصيني القديم الذي جائته زوجة تشكو أم زوجها وتريد سما لتقتلها فلم تعد تتحملها

فأعطاها شيئا وقال لها لاتقتليها دفعة واحدة بل ضعي منه قطرات في طعامها بشكل يومي 
وقدمي لها الطعام بحب ..واحترام كي لاتشك بك 

فاستمرت على ذلك وفرحت تلك الأم المسكينة بتحسن معاملة زوجة ابنها
وأخذت تدعو لها وتبادلها الحب
فما كان من تلك الزوجة الا أن تندمت وذهبت له لتسأله شيئا يبطل مفعول ذلك السم ..فلم تعد تريد قتلها


فرد عليها انما كان ذلك شيئا عاديا وليس قاتلا ...فقط أريدك أن تمنحي الحب لتحصديه 

فما رأيكن يافتيات ؟؟

هل ستبدأن بالحب مع الاسرة الجديدة ؟؟
هل ستدخلين ذلك البيت بعداء أو بمحبة ؟؟


كوني أكثر تعقلا واتركي النصائح المحرضة على هدم سعادتك 

كوني أكثر حبا وحنانا فقد تكوني سبب اسعاد تلك الاسرة وليس زوجك فقط 

ستكونين أما لاحفادها ..فاجعليها أما لك ولأبنائك في كل حين .



المصدر:


http://arb3.maktoob.com/vb/arb703607/
كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا
للتواصل على الفيس

الثلاثاء، 1 مايو 2012

عامل زوجتك كأميرة في خطوات بسيطة


اذا كنت تريد أن تظل فتى أحلام زوجتك بعد سنوات الزواج العديدة، فعليك أن تبذل المزيد من الجهد والإتيان ببعض التصرفات التي تظهر تميزك عن الرجال الآخرين في عينيها، ولا تجعلها تسرح بخيالها في نجوم السينما والتليفزيون الذين يظهرون دائما ويعاملون زوجاتهم وكأنهم يعيشون بلا مشكلات أو ضغوط.
الضغوط لن تنتهي والمشكلات تتجدد باستمرار، لكن الحياة ستكون أجمل بالتأكيد ببعض التصرفات غير المرهقة وغير المكلفة.
إليك عشر خطوات لتجعل زوجتك تشعر أنها أميرة وأنك ملك على قلبها:

1- اظهر جانبك الرومانسي أمام الجميع: تشعر المرأة بالسعادة عندما تسمع عبارات الحب وكلمات المدح من زوجها فيما بينهما، لكنها تمتلئ زهوا عندما يكون هناك شهود على هذا الحديث الرومانسي. فاحرص على توجيه بعض العبارات الرومانسية لزوجتك أمام الأصدقاء و الأقارب.
لا تكن بخيلا أو متحفظا في التعبير عن مشاعرك أمام الآخرين، فقط كن لبقا ومهذبا وانتق الكلمات اللائقة في وجود الآخرين.

2- شاركها أنشطتها: حتى اذا كنت لا تحب ما تقوم به زوجتك من أنشطة، فهي ستشعر بسعادة شديدة عندما تشاركها ما تقوم به، مثلا يمكنك الذهاب معها إلى السوق لشراء احتياجات المنزل، أو تخصيص ساعة أسبوعيا للذهاب معها لممارسة رياضة المشي، أو تعلم دروس الطهي أو أيا من أنشطتها المفضلة، وتأكد أن ما ستقوم به سيزيد التقارب بينكما، ويجعلها تذوب عشقا فيك.

3- عبارات الثناء: لا تظن أبدا أن ما تقوم به زوجتك لأجلك أمر مسلم به، بل اظهر لها أنك تقدر ما تفعله، وأن تعبها له مردود إيجابي لديك.
امتدحها واشكرها من وقت لآخر، واذا فعلت شيئا مميزا، فاظهر لها سعادتك بهذه الخطوة الإضافية من جانبها.

4- الهدايا الصغيرة بشرط ألا ترتبط بمناسبة معينة: لا تجعل الهدايا بينك وبين زوجتك تكون عملا روتينيا أو نوعا من المجاملة، بل اجعلها مناسبة للتعبير عن الحب من وقت لآخر وبشكل مفاجئ ودون أن ترتبط بواقعة معينة أو تصرف معين.
لا يشترط أن تقدم لها في كل مرة أغراضا ثمينة باهظة الثمن، فهي ستشعر بالسعادة حتى اذا فاجآتها أنت بوردة حمراء.

5- اظهر حبك لها بالفعل وليس بالأقوال: المرأة تحتاج دائما من زوجها أن يساندها ويدعمها، بل ويطمئنها ويكون سندا لها، لذلك لا تجعل حبك لها مجرد كلام. اظهر لها الدعم كلما شعرت أنها بحاجة لذلك، وكذلك عليك مساندتها فور بدون أن تطلب منك هي ذلك، ربما كان هناك ما يؤرقها ولكن أنت لم تشعر به مثلا.

6- تقرب من أهلها: مهما كنت تعاني من طريقة أهل زوجتك في التعامل، فلا تقم أبدا بإهانتهم أو ذكرهم بطريقة غير لائقة.
اذا مر أحدهم بمشكلة، فبادر بالمساعدة، وتأكد انها ستقدر لك ما تفعله وسيكون له المردود الإيجابي على علاقتكما.

7- اللمسات الرومانسية الملفتة: ليس عيبا أن تتعلم بعض التصرفات الرومانسية من أفلام السينما أو المسلسلات، وأن تقوم بتقليدها مع زوجتك، حتى تجعلها تشعر أن حياتكما ليست بعيدة عن الجو الرومانسي الحالم الخيالي.
لا أقول أن تفعل شيئا مستحيلا أو مكلفا أو مبالغا فيه، لكن بعض اللمسات الرومانسية غير المألوفة سترفع زوجتك إلى عنان السماء.
مثلا: سجل لها بعض العبارات الرومانسية في رسالة صوتية على هاتفها.
أو قم بزيارة مفاجئة لها في العمل مصطحبا باقة من الزهور أو عبوة من الشيكولاتة.

8- مارسا الرياضة معا وقم بالغناء وكتابة الشعر لها: أنت لست في مسابقة للمواهب، ولا تحتاج لإثبات شيئا لها لإبهارها، فقط كلما قمت بفعل غير مألوف ستقربها منك أكثر، لأنها سترى أنك تحاول جديا أن تخطو خطوات إضافية لا يقوم بها الرجال عادة.

9- كن مصدرا لتخفيف آلامها: عندما تكون زوجتك غاضبة أو حزينة بسببك، فلا تكتفي فقط بالاعتذار، بل اسألها كيف يمكنك ان تجعلها تتجاوز عن هذا الخطأ وكيف يمكنك تصحيحه؟
أما اذا لم تكن أنت طرف في المشكلة التي تسبب لها الحزن، فلا تجلس متفرجا، بل اخبرها أنك لن ترتاح حتى تخرجها من هذه الحالة، وترى الابتسامة تعود لوجهها مرة اخرى لأنك لا تطيق رؤيتها حزينة بهذا الشكل.

10- كن صبورا: لا تكن انتقاديا أو متجبرا في تعاملك معها، فالعلاقة بينكما لا يجب أن تسير بشكل رأسي منك إليها - كقائد لمرؤوسه - بل احرص على أن تكون علاقتكما أفقية ذات اتجاهين كل منكما له رأي يحترمه الآخر.

المصدر:
http://www.sohbanet.com/vb/showthread.php?t=273850



كلية الزواج السعيد 
انتظروا جديدنا
للتواصل على الفيس

الخميس، 26 أبريل 2012

ملهاش طعم

عندما تخبر امرأة أنها يجب أن تخبر شريك حياتها بما تحتاج إليه وما تريد منه أن يفعل تجدهن يقلن :"أنا لا أريد أن أخبره عما أريد وإذا كان يحبني حقا فسيعرف".
في هذه الحالة يجب على المرأة أن تدرك وتتذكر أن الرجال لا يعرفون ما تحتاج إليه النساء إنهم يحتاجون إلى أن يُخبروا.
واستجابة الرجل تكون انعكاسا لطبيعته أكثر مما هي مرآة لمدى حبه لها. فلو أنه امرأة لكان يعرف ما يقول لكنه ليس كذلك.
الرجال حقا لا يعرفون كيف يستجيبون لمشاعر المرأة وثقافتنا في أغلب الأحوال لا تعلم الرجال ما تحتاج إليه النساء.
إذا كان الرجل قد رأى وسمع أباه يستجيب بكلمات لطيفة لشعور أمه بالضيق فستكون لديه فكرة أفضل عما يفعل. وكما هو الحال فإنه لا يعرف لأنه لم يُعلم قط ولكن بإخبارك له تكون أفضل طريقة لتعليم الرجل عن حاجات المرأة -ستكون ببطء ولكن بالتأكيد سيتعلم.
أحيانا بل وفي معظم الوقت تقول المرأة "إذا أخبرته بما أريد وبدأ بقول ذلك كيف لي أن أعرف أنه لا يقولها فقط؟ إني أخشى أنه ربما لايعنيها".
كذلك تجد النساء يتغنين بأغنية نانسي عجرم (في حاجات تتحس) ويصدقنها ويتأثرن بها كثيرا لأن كلماتها تعبر عن الاحساس الخفي بداخل كل امرأة (في حاجات تتحس ومتتقلش وان جيت أطلبها أنا مقدرش ولو انت عملتها بعد ما انا أطلبها يبقى مينفعش) والكلمة المشهورة (لو قالها مايبقلهاش طعم) بالرغم أن هذا أكبر خطأ، ولكي تنعمي سيدتي بحياة سعيدة تغلبي على هذا الشعور الخاطئ لأن الرجل إذا كان لا يحب المرأة لن يكترث حتى بأن يعطيها ما تحتاج إليه حتى إذا طلبت ولكن إذا حاول أن يعطي استجابة مشابهة لطلبها فالاحتمال الأكبر عندئذ أنه يحاول حقا أن يستجيب.
وإذا لم يكن يبدو أنه صادق تماما فذلك لأنه يحاول أن يتعلم شيئا جديدا إن تعلم طريقة جديدة في الإستجابة تكون غير بارعة ربما تبدو ضعفا بالنسبة إليه، وهذا وقت حرج إنه يحتاج إلى الكثير من التقدير والتشجيع إنه يحتاج إلى رد فعل منك جيد يعلمه بأنه في الطريق الصحيح.
وإذا كانت محاولاته لدعمك تبدو غير صادقة نوعا ما فإنها تكون عادة لأنه خائف من أن جهوده لن تنجح. وإذا قدرت المرأة جهوده فسيشعر في المرة المقبلة بأمن أكثر ويكون بالتالي قادرا على أن يكون أكثر صدقا. إن الرجل ليس غبيا عندما يشعر بأن المرأة متقبلة له وأنه يستطيع أن يفعل شيء قد يحدث في العلاقة فرقا إيجابيا فإنه سيفعل ذلك. الأمر يقتضي وقتا فقط.

أميـــــ محمد ـــــرة
المرجع
كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
للكاتب د. جون جراي 


كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا
للتواصل على الفيس

الأربعاء، 25 أبريل 2012

الحب الذي كان !

هناك ما يشبه الإجماع بين المتزوجين على أن أيام الخطبة هي أجمل اللحظات في حياة كل منا..!
تلك اللحظات التي كنا نطمئن على من نحب في الهاتف ونعاود الاتصال كل عشر دقائق لأننا فجأة أصابنا القلق عليه ونقطع المسافات حاملين الهدايا دون أي مناسبة تذكر.
نصبح أطباء فجأة لنؤكد له أن صوته ليس على ما يرام ويجب أن نصحبه للطبيب!!
نكون عشاق طيبيين قادرين على التسامح والتفهم والمحافظة على نبرة الصوت منخفضة طوال الحديث الذي قد يستمر لساعات طوال!
ثم نتزوج وفي أذهاننا أن هذا الحب ليس هناك مبررا لانتهائه.
لكننا وبعد مدة نرى شيئا عجبا يتغير تفاعلنا مع شريك الحياة ونرى ما كان يسعدنا بالأمس يضايقنا اليوم!
كلامه المبهر صار هرطقة شخصيتها القوية صارت عنادا التزامه بكلمته صار تعنتا رومانسيتها الجميلة أصبحت مملة!!
ويذهب الحب إلى مكانه المعتاد ..دفتر الذكريات!!
جون جوتمان أستاذ جامعة واشنطن في سياتل والخبير في أمور الزواج اشتهر بقدرته الفذة على التنبؤ مستقبلا إن كان الزوجان سيستمران في حياتهما الزوجية أم سينفصلان واكتسب سمعته الكبيرة من أن تنبؤاته كانت تصيب بدرجة تزيد عن 90%!
ولم يكن في الأمر ثمة قدرة خارقة فالأمر كما يبينه د.جوتمان يعتمد على بعض المؤشرات التي تظهر في حياتنا الزوجية وحذر من أنه إذا ما أصبحت هذه المؤشرات واقعا حياتيا فإننا نندفع نحو الهاوية.
وهذه المؤشرات هي:
1- نهاية حادة للخلاف مهما كان بسيطا: زر القميص المقطوع كافي لإشعال حرب ضروس! طاولة الطعام غير المرتبة دليل فشلها كزوجة، نسيانه إحضار الخبز من البقالة يدلل على أنه يتعمد إهانتها! وهكذا.
يصبح الحوار عصبيا متوترا كل شيء وأي شيئ  يمكن الخلاف بشأنه بعد تضخيمه.
2- الانتقاد بدلا من الشكوى: الشكوى تعبير عن عدم الرضا من وضع ما فشكواي هي محاولة لإشراكك معي في ما أعانيه من ضيق وألم أما الانتقاد فمعناه أنك سبب مشاكلي هي تعبير عن سخطي منك.
فإذا ما كثر الانتقاد وتوجيه أصابع الاتهام إلى شريك الحياة صار الأمر جد خطير.
3- إظهار الازدراء: والازدراء يعني رفض موجه لك وليته رفض عادي بل مليء بأسوأ المشاعر السلبية الممكنة من الامتعاض والتهكم والاستخفاف.
أقصد هنا نظرات الغيظ والازدراء وكلمات من نوعية (لا أدري ما الذي ورطني بالزواج من هذا المخلوق!) أو (ويقولون أن الزواج راحة).
4- دفاع شديد عن وجهة نظري: ومحاولة القتال من أجل اثبات شخصيتي وبأنني مصيب والآخر مخطئ.
5- انعدام التأييد: ووضع العراقيل تجاه أي رأي أو فكرة يطرحها الطرف الآخر حتى لو اقتنعنا بها في داخلنا.
6- لغة جسد سلبية: وعدم التغاعل مع الطرف الآخر ولا مانع من مظرة هازئة بها من الاستخفاف أو الغضب ما يثير الطرف الآخر.
هذه المؤشرات الست يرى د. جوتمان بأنها تسبق عملية الانفصال مباشرة.
حيث تسود الحياة الزوجية حالة من العصبية ويتحفز كل طرف -أو أجدهم- إلى التقاط العثرات ونشر ذبذبات سلبية متوترة في العلاقة.
باهتمام بالغ يهيب بك د.جوتمان أن تنتبه إلى أن العامل الرئسي في فشل الحياة الزوجية هو كثرة تبادل الانتقادات بين الزوجين وغياب التسامح وأن يشعر أحد الزوجين أنه في موقف الاتهام دائما فيتحفز للدفاع عن نفسه بأن لا يترك مجالا لشريكه للنقاش أو يلجأ إلى الافتراء عليه ووصفه بأشياء ليست فيه.
في المقابل فإن د.جوتمان أعطانا وصفة للسعادة الزوجية من خلال التأكيد على أن سعة الصدر وذكر صفات الشريك الإيجابية أثناء الخلاف بدلا من الحديث عن صفاته السلبية فقط مثلا بدلا من أن يبدأ كل طرف بكيل الاتهامات للطرف الآخر دون حساب يمكنه أن يقول له مثلا: (دائما أنت حليم وهادئ لماذا العصبية هذه المرة؟) وفوق هذا أن يتمتع بروح شجاعة تؤهله للاعتذار عندما يشعر بأنه أخطأ.
ثم أخبرنا بعدها بمجموعة من الممارسات الرومانسية التي يرى بأهميتها في حياتنا فهو يرى أن الأزواج السعداء يفعلون ما يلي:
1- قبل الانصراف: أي قبل أن يفترقا صباحا للذهاب إلى العمل يتحدثان لفترة (دقيقتين تقريبا) عما سيفعلاه في يومهما.
هذا شيء مهم جدا على بساطته فتلك الدقائق البسيطة كأنها إعلان بينهما أن القلوب متصلة حتى وإن افترقت الأجساد.
2- عند اللقاء: يتحدثان بعد المجيء من العمل لمدة (20 دقيقة) يفرغان فيها ضغوطهما ويتحرران من جو العمل.
3- ممارسة عاطفية: لمس، ضم، تقبيل، بحنان وحميمية وعطف لمدة (5 دقائق).
4- التقدير والاعجاب: كأن يثنى على قوة الطرف وذكائه وحكمته وعاطفته وحسن تصرفه لمدة (5 دقائق).
5- اللقاء الغرامي: وهو جلسة عاطفية أو لقاء حميم لمدة (ساعتين) يوميا.
ويقول د. جوتمان أن تكريس خمس ساعات أسبوعية مقسمة كما أوضحنا في النقاط السابقة من شأنه أن يرفع من مستوى أدائنا العاطفي ويسمح بانتعاش الحب حتى آخر العمر.
ويؤكد بأنه تعلم الكثير من خلال متابعته للمشكلات بين الأزواج خلال السنوات العشر الماضية ومن ذلك أن العلاقة بين الزوجين يجب أن تكون علاقة صداقة بالدرجة الأولى وأن لا يتصور أحدهما أن من حقه على الآخر أن يتحمله مهما فعل لمجرد أنه يشاركه العيش تحت سقف واحد وثانيهما أن كل طرف ينبغي أن يتذكر عندما ينشأ خلاف بينه وبين الطرف الآخر أن أمامه دائما خيارين: أولهما أن يتصرف بعصبية ويتلفظ بعبارات تدفع الطرف الآخر إلى الخروج عن طوره والتضحية حتى بالعلاقة الزوجية وثانيهما أن يأخذ الأمور ببساطة ويحاول حصر الخلاف في أضيق نطاق.
ومعظم الخلافات سببها أن أحد الطرفين يعتقد حقا أو باطلا أن الطرف الآخر لا يحاول فهمه ولا يقيم وزنا لمشاعره وربما كان من الأولى لهذا الطرف أن يتساءل: هل يفعل هو ذلك بالنسبة لشريكه؟
إن الزواج عزيزي الزوج عزيزتي الزوجة ينمو دائما بالسلوك والتصرفات والمشاعر الإيجابية ويذبل أيضا بالسلوك والتصرفات والمشاعر السلبية والتعلم ومحاولة الإستفادة من تجارب وخبرات وأبحاث الآخرين من شأنه أن يعطينا أفقا معرفيا أكبر يساعدنا على إضافة ألوان من الحب على حياتنا وتساعدنا في التغلب على العوائق والمشكلات التي من شأنها تهديد الزواج.
المصدر
كتاب سحابة صيف
للكاتب كريم الشاذلي
كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا
للتواصل على الفيس

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

إشارات تدل على أن الزواج في خطر


أبدا لا تنفجر المشكلات فجأة ولا تتنافر القلوب وحدها ولا تضطرب الحياة دون سابق انذار..!
هناك دائما ناقوس يدق تخبرنا دقاته أن هناك خللا كبيرا في علاقتنا وبأن سحابة الشقاق السوداء تزحف على حياتنا لتحجب شمس الحب وتطفئ وهجها المبهج.
وهذه قائمة بأهم المظاهر التي تنبؤنا بأن هناك خطرا داهما يهدد زواجنا:
1- ضيق مساحة التوافق واتساع مساحة الاختلاف: عندما نجد أن آرائنا دائما أصبحت محل انتقاد الطرف الآخر وبأننا لم نعد نقبل رأي شريك الحياة ونرفضه جملة وموضوعا دون إبداء أسباب فيجب أن ننتبه.
عندما يصبح ما كان يسعدنا بالأمس تضييق به نفوسنا اليوم فيجب أن نخاف إن الخطر تبدأ بوادره حينما يتحرك في الصدر شيئ ويصبح شريك الحياة غير مقبول وحينما نراه نشعر بضيق وتوتر.
2- عندما نصبح آخر من يعلم: عندما تجد نفسك في آخر صف المهمين في حياة الطرف الآخر فهناك مشكلة كبيرة في حياتكما، أخباره تأتيك  تترا عبر المعارف والأصدقاء لا يفصح لك عن مكنونات صدره ولا أفكاره لديه ردودا ثابتة وجامدة عليك عندما تسأله عن أخباره.
3-  تغيرا في الهيئة وطريقة الكلام والاهتمام: عندما تتسائل أين الشخص الذي أحببته فكلامه ليس هو الكلام واهتمامه بي ليس هو المعهود وهيئته تبدلت وتغيرت معي حينها تأكد من أن الحب في خطر.
4- الخلافات المستمرة والشديدة حول نفس الأشياء: أمس واليوم وغدا نتجادل حول أسلوب تربية الأبناء وطريقة تعامل شريك حياتي معي وطريقة الكلام والبيت والعمل! نكرر الكلام نفسه ونتجادل بالمنطق ذاته وينتهي الحوار بنفس النتيجة والأسلوب كل مرة.
5-  نتذكر الحب القديم في مرارة: وكأن اللحظات الحميمية انتهت تماما ليس لها في أذهاننا إلا صندوق الذكريات ولا نطمع في المزيد منها.
6- سيطرة الأفكار المسمومة: والتفسير السلبي لأي فعل للشريك الآخر وعدم التماس أي أعذار له وتنامي الإحساس بالشك والريبة من كل تصرفاته.
7- التصعيد الذي تخالطه نغمة تهديد: والتذكير دائما بأن الأسوأ لم يأت بعد.
8- تجميد النقاش: والانسحاب السلبي، 85% من الرجال يلجأون إلى هذه الطريقة مستغلين حاجة المرأة –عند غضبها- للتواصل والفهم هذا الأسلوب يرسل رسالة للطرف الآخر بالتعالي والنفور.

وجود هذه المظاهر في حياة الزوجين تفرز حياتين منفصلتين حيث يعيش كلا من الزوج والزوجة في عزلة ( وجدانية وجسدية) منفصلة عن بعضهما البعض مما يعني موت الحب إكلينيكيا حتى وإن استمر الزواج لسنوات طوال!.


المصدر:
كتاب سحابة صيف
للكاتب كريم الشاذلي

كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا
للتواصل على الفيس