الاثنين، 25 نوفمبر 2013

الصلاة والطفل الرضيع

هل يجوز حمل الطفل الرضيع أو الطفل عامة أثناء الصلاة؟ أو التبسم له؟ أو التأخير الصلاة إذا كان بكاؤه عاليا ولا يصمت؟

الإجابة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فمن كان أثناء الصلاة واحتاج إلى مسك يد الولد الصغير أو حمله فلا شيء عليه في ذلك، لما روى أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي قتادة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي يحمل أمامة أو أميمة بنت أبي العاص وهي بنت زينب يحملها إذا قام، ويضعها إذا ركع حتى فرغ.
والتبسم إن كان لم يبلغ درجة الضحك فلا بأس به، مع أن أهل العلم قد كرهوا تعمده، وراجعي فيه فتوانا رقم: 6403.
وعليه، فلا حرج فيما تفعلينه لبنتك أثناء الصلاة، والأفضل ترك التبسم لها.
وتأخير الصلاة عن وقتها لا يباح إلا لعذر. قال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم: 59}.وقال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون: 4-5}.
فإذا كان بإمكانك أداء الصلاة في وقتها ولو بحمل البنت في بعض الأحيان أثناء الصلاة، أو بشغلها بشيء، أو تنويمها أو غير ذلك فلا يجوز لك التأخير، وإن عجزت عن أداء الصلاة بجميع الوسائل فلا شك أن ذلك يعتبر عذرا يسقط عنك الإثم في التأخير.
ونلاحظ هنا أن الذي يعد تأخيرا إنما هو الصلاة خارج الوقت المختار، وأما الصلاة في الوقت المختار فلا تعد تأخيرا ولو كانت في آخره.
والله أعلم.

المصدر: 



كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

7 نصائح تجنبك الامساك اثناء فترة الحمل


إن الحامل تُصاب بالإمساك بسبب كسل الأمعاء وعدم انتظام حركتها مما يؤدى إلى بقاء الطعام فترة طويلة بداخل الأمعاء مع صعوبة التخلص من الفضلات والسبب يرجع إلى هرمونات الحمل وضغط الرحم المتزايد على الأمعاء.. موضحة أن محاولة التخلص من الفضلات تؤدي إلى حدوث البواسير وهى أوردة حول فتحة الشرج تسبب الألم والنزف عند التبرز.

وأشارت إلى أن هذا لا يعني أن تعاني المرأة الحامل من الإمساك طول فترة الحمل ولذلك نرجو إتباع النصائح التالية:
1- تناولي الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضار(البروكولي، البازلاء والفاصوليا الخضراء)، الفاكهة (الفراولة)، النخالة (الردة) وهي قشرة الحنطة (الموجودة في الأسواق تحت مسمى خبز النخالة أو خبز الردة) والعصائر التي تحتوي على قشرة الفاكهة.

2- تناولي خمس وجبات بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة لمساعد الجهاز الهضمي على هضم الغذاء والتخلص من الفضلات.

3- الإكثار من شرب الماء من 6 إلى 8 أكواب يومياً.

4- تناول الحديد يزيد من الإمساك، يمكن استشارة الطبيب بغرض الاستغناء عنه إن أمكن.(والنصيحة الأفضل أن تستشيري الطبيب في نوع من الحديد التي لا تسبب الامساك والاهتمام بالطعام الغني بالحديد).

5- المشي حتى إذا كان لمدة 10دقائق يومياً فقط.

6- إعطاء وقت لدخول الحمام، خاصة بعد الطعام، فالجسم يتخلص من الفضلات بعد الطعام.

7- استخدام المسهلات يؤدي إلى شعور قصير بالارتياح، ومن الأفضل تجنبها لما لها من أضرار على الحمل والجنين.

المصدر:


كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا

الأربعاء، 12 يونيو 2013

احذر من 10 كلمات تدمر نفسية الأبناء


كثيرا ما يتلفظ الآباء والأمهات بكلمات لا يحسبون لها حسابا، ولكنها تدمر الأهداف التربوية التي ينشدونها، فالكلمة هي أساس التربية، ونحن نوجه أبناءنا بالكلام ونحاسبهم بالكلام ونشجعهم بالكلام ونمدحهم بالكلام ونغضب عليهم بالكلام،
فتربية الأبناء إما بالكلام أو بالأفعال وفي الحالتين هي كلام، فالكلام حوار لفظي والأفعال حوار غير لفظي، فالموضوع إذن كله كلام بكلام وهذه هي التربية.


وقد جمعت بهذا المقال الأمراض التربوية في اللسان بعشر كلمات تدمر نفسية الأبناء وتشجعهم على الانحراف وهي كالتالي:

٭ أولا: الشتم بوصف الطفل بأوصاف الحيوانات مثل «حمار، كلب، ثور، تيس، يا حيوان،...»، أو تشتم اليوم الذي ولد فيه.

٭ ثانيا: الإهانة من خلال الانتقاص منه بأوصاف سلبية مثل أنت «شقي، كذاب، قبيح، سمين، أعرج، حراميِ» والإهانة مثل الجمرة تحرق القلب.

٭ ثالثا: المقارنة وهذه تدمر شخصية الطفل، لأن كل طفل لديه قدرات ومواهب مختلفة عن الآخر، والمقارنة تشعره بالنقص وتقتل عنده الثقة بالنفس وتجعله يكره من يقارن به.

٭ رابعا: الحب المشروط كأن تشترط حبك له بفعل معين مثل «أنا ما أحبك لأنك فعلت كذا، أحبك لو أكلت كذا أو لو نجحت وذاكرت» فالحب المشروط يشعر الطفل بأنه غير محبوب ومرغوب فيه، وإذا كبر يشعر بعدم الانتماء للأسرة لأنه كان مكروها فيها عندما كان صغيرا، ولهذا الأطفال يحبون الجد والجدة كثيرا لأن حبهما غير مشروط.

٭ خامسا: معلومة خاطئة مثل «الرجل لا يبكي، اسكت بعدك صغير، هذا الولد جنني، أنا ما أقدر عليه، الله يعاقبك ويحرقك بالنار».

٭ سادسا: الإحباط مثل «أنت ما تفهم، اسكت يا شيطان، ما منك فايدة».

٭ سابعا: التهديد الخاطئ «أكسر راسك، أشرب دمك، أذبحك».

٭ ثامنا: المنع غير المقنع مثل نكرر من قول لا لا لا ودائما نرفض طلباته من غير بيان للسبب.

٭ تاسعا: الدعاء عليه مثل «الله يأخذك، عساك تموت، ملعون».

٭ عاشرا: الفضيحة وذلك بكشف أسراره وخصوصياته.

 فهذه عشر كاملة وقد اطلعت على دراسة تفيد بأن الطفل إلى سن المراهقة يكون قد استمع من والديه الى ستة عشر ألف كلمة سيئة من الشتائم، إلا ان الدراسة لم ترصد لنا إلا نوعا واحدا من الأمراض اللسانية والتي ذكرناها.

فتخيلوا معي طفلا لم يبلغ من العمر ثماني سنوات وفي قاموسه أكثر من خمسة آلاف كلمة مدمرة فإن أثرها عليه سيكون أكبر من أسلحة الدمار الشامل فتدمر حياته ونفسيته.

وقد لخص لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هذا المقال كله بأربع كلمات وهي في قوله صلى الله عليه وسلم «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء».

فالأصل أن نتجنب هذه الرباعية السلبية وأن نستبدلها برباعية إيجابية أخرى مع أبنائنا فنركز على الحب والتشجيع والمدح والاحترام.

فالكلمة الطيبة أهم من العطية قال تعالى (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى) ونحن نعطي أولادنا كل شيء من طعام وألعاب وترفيه وتعليم ولكننا نحرقهم وندمرهم بالكلام وهذا خلاف المنهج القرآني، وقد اكتشف العلماء المعاصرون أن «الكلمة الطيبة والصدقة» لهما نفس الأثر على الدماغ.

فلنحرص على انتقاء الكلام في بيوتنا فللكلمة أثر عظيم، فالقرآن الكريم أصله كلمة، والإنسان يدخل في الإسلام ويخرج منه بكلمة، والأعزب ينتقل للحياة الزوجية ويخرج منها بكلمة، فلا نستهين بالكلمة ولنحرص عليها وعلى الكلمة المؤثرة التي تساهم في بناء أطفالنا وتنميتهم، فبالكلام نصنع السلام والوئام ويكون أبناؤنا تمام التمام.

بقلم د.جاسم المطوّع

المصدر:



كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا