الأربعاء، 22 مايو، 2013

هل أصبحت العنوسة خيارًا شخصيًا للنساء؟


 

بات من الشائع أن ترى فتاة ترفض مبدأ الزواج بالمطلق فهل يعود ذلك للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي نعيشها والتي جعلت الفتاة أنه يمكنها تحقيق ذاتها عبر العمل المهني والجامعي والتطوعي بعيداً عن مؤسسة الزواج. لكن ماذا عن الأسباب الشخصية الخفية والحقيقية التي تجعل الفتيات يعزفن عن الزواج ويخترن العنوسة؟ فيما يلي تلخيص لهذه الأسباب:
الزواج الفاشل: تسمع الفتاة ممن حولها ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة عن مشاكل الأزواج التي أدت إلى الطلاق. فتعزف عن الزواج معتقدة أنّ الارتباط ما هو إلا مشاكل متواصلة.
الخوف من المجهول: بناءً على تجارب المحيطين، ترفض الفتاة الزواج لأنها تخاف من خوض تجربة قد تفشل.
الخيال: قد تضع الفتاة في مخيلتها فارس أحلام بكل الصفات الكمالية التي لا تتوافر سوى في الروايات.
الماضي: الحنين إلى الحب القديم والبكاء على الأطلال بسبب علاقة انتهت بطريقة دراماتيكية.
عدم الثقة بالنفس: الوزن الزائد عند الفتاة وعدم تصالحها مع مظهرها الخارجي يجعلها تبتعد عن الزواج خوفا من التعيير من جانب الزوج والغيرة من جانبها.
طموح بلا حدود: قد تحتل الحياة الأكاديمية والتفوق المهني وقت الفتاة كاملاً فتنشغل في تحقيق الذات بعيداً عن الارتباط برجل قد يسلبها تحقيق ذاتها.

المصدر:


إذا ما الحل بهذه الأسباب:
1-   الزواج الفاشل
إذا كان الأمر خوفا من الفشل فأنتي كمن يخاف أن يأكل الطعام لأن كل من حوله مفرط في السمنة ولكن هل كل من يأكل سمين؟ بالطبع لا ولكن هناك قواعد وحدود وطريقة مناسبة للحصول على فوائد الطعام وتجنب سلبياته ولكن رغم هذا الحرص فهذا لا يمنع بعض المشاكل التي تحدث نتيجة الطعام من فترة لأخرى مثل : المغص ، وحالات الإسهال والإمساك، والحموضة و.... إلخ.
كذلك هو الزواج إن لم يقم على قواعد واضحة مثل: أولا الإختيار السليم إلى حد ما والتعامل بالاحترام قبل الحب والحرص على بناء البيت ومراعاة شعور شريك الحياة وما إلى ذلك من نصائح ومعلومات يجب معرفتها ودراستها ولكن أيضا لأننا نعيش واقع وليس حلما فهذا لن يمنع بعض المشاكل ولكنها لن تؤدي إلى الفشل ولا إلى الطلاق بأمر الله.
2-    الخوف من المجهول
كما ذكرت في النقطة السابقة لو أخذنا بالأسباب لقل احساس الخوف ولكن هذا الخوف طبيعي لكن بشرط ألا يتعدى الحد الصحيح الذي يعوق الحياة والتصرفات ولماذا أقول الخوف طبيعي؟ لأنه طالما وجد الخوف وجد في المقابل الحرص على النجاح والتفكير في وسائل وطرق لتختلف حياتك عن الآخرين.
3-   الخيال
والحل هنا أولا: أن تأتي الفتاة بورقة وقلم وتكون صريحة جدا مع نفسها وتكتب مميزاتها كزوجة مستقبلية وعيوبها كذلك فإن لم تجد أي عيب فلتتمسك بصفات زوجها المستقبلي الخيالية أما إذا اقتنعت أن الكمال لله وحده فلتأتي بورقة أخرى وتكتب الصفات الإيجابية التي تريدها في زوجها المستقبلي وتبدأ ترتبها من الأهم للأقل أهمية وتكتب الصفات السلبية التي تريدها وترتبها من أكثر واحدة لا تستطيع أن تتحملها أبدا وصولا إلى الصفات التي يمكن تحملها وتحتفظ بها وعندما يأتي الزوج المستقبلي توازن بين الصفات لأنه في كثير من الأحيان هناك مثلا 4 صفات ايجابية يمكن أن تداري على صفة سلبية من الصفات التي في المراتب الأولى وهكذا.
4-  الماضي
مهما كانت قسوة الماضي فإنه بالوقت يقل فمعروف أن الحزن يولد كبيرا ويصغر مع الزمن كذلك يجب أن نعرف ونتأكد أنه لولا التجارب التي تمر بنا وتفشل لما تعلمنا كيف نصل للنجاح ونحافظ عليه خاصة تجارب الحب يتعلم منها الانسان ما لا يمكن أن يتعلمه من قراءة 10 كتب في العلاقات ولكن ما هو مهم للتعلم أن تعرف أنه مهما كان قسوة الطرف الآخر فلقد أخطأت أنتي أيضا بشكل أو بآخر وتتعلمي من ذلك الخطأ.
5-   عدم الثقة بالنفس
هذه نقطة يكثر فيها الحديث والشرح لأنه إن كانت تلك المشكلة فصاحبتها بحاجة إلى قراءة كتاب عن الثقة بالنفس أو أخذ دورة تدريبية وبإذن الله هنا على المدونة سنحاول وضع مقالات واختبارات وحلول للثقة بالنفس ستفيد كلا من المقبلين على الزواج والمتزوجين وكذلك في تربية الأبناء على الثقة بالنفس
ولكن كشيء تصبيري يجب العلم بأن مهما كانت عيوب الجسم فهناك ميزة لا توجد عند غيرك ويجب أن تتعلمي أن تبرزيها (مثل لون عينيكي أو البشرة أو .... إلخ)
6-   طموح بلا حدود
إذا شعرتي بأن طموحك هو العائق الوحيد للزواج فإن الحل أن تكوني صريحة مع ذاتك إما أن يكون قرارك النهائي أن تستمري في الوصول إلى أهدافك وترتبي أمور حياتك على ذلك وتقنعي من حولك وتوضحي لهم أن هذا قرارك الأخير وأن هدفك لم ولن يكون الزواج وإنشاء أسرة إما أن تبدأي الآن في توزيع مهام حياتك ما بين طموحك ورغبتك في الزواج وهنا أنصحك بقراءة بعض الكتب عن تحديد الأهداف والتخطيط أو حضور بعض الدورات المتخصصة في ذلك وعند اختيار شريك لحياتك وأنتي معك خطة واضحة لحياتك ستختارينه على هذا الأساس وسيكون عونا لكي ولكني أؤكد أن هذا لن يحدث إلا إذا حرصتي على تحديد أهدافك في مجالات حياتك ووضع خطة واضحة وصريحة تلتزمين بها
الحلول بقلم
أميرة محمد

كلية الزواج السعيد 
انتظروا جديدنا

الثلاثاء، 29 يناير، 2013

صفات الخطيبة السيئة


صفات الخطيبة السيئة

دائما يكون الهدف من فترة الخطوبة منح الرجل والمرأة فرصة كافية ليتعرف كل منهما على شخصية الثاني بالتفصيل من خلال اختباره في العديد من المواقف المرتبة والمفاجئة أحيانا، بحيث يخرج الاثنين السمات الخفية ويكونا على نور حتى تتم معالجة العيوب إذا أمكن وإن لم يتمكن الاثنين من قبول تلك السمات فلا مفر من الفراق فهو أفضل حل، لذلك نقدم لك عزيزي الرجل بعض الملامح السئية التي إن ظهرت على خطيبتك فاعلم أنها ستكون زوجة سيئة والاختيار النهائي سيكون لك إما أن تتحملها وإما أن تبتعد عنها.
أنت بحاجة لمعرفة الآتي:
هناك خصائص معينة هي علامات تحذير لحدوث اضطرابات زوجية مستقبلية.
اعلم أن بعض السمات مثل الغيرة والتهور لا تختفي بعد الزواج.
إذا رغبت هي أن تغيرك من الآن فسوف تفعل ذلك أيضا بعد الزواج.
وعلى عكس ما يقوله الناس الحكماء من أن الحب قادر على فعل المعجزات وإنجاح الزواج، لذلك إذا رغبت في أن تصبح امرأة معينة زوجة لك عليك أولا أن تضع النقاط على بعض المباديء.
لأن التعهد بالزواج ليس إلا مجرد نصف المعركة، وعليك تحديد هل هذه المرأة هي الشخص المناسب لك لتكمل معك باقي حياتك حتى يفرقكما الموت، وسوف تلاحظ ذلك من تصرفاتها معك.


1- إنسانة متهورة متسرعة في قراراتها:
هناك بعض المؤشرات التي تخبرك بأنها إنسانة متهورة طائشة في قراراتها؛ حيث يمكنك أن تستشف ذلك من التصرفات التالية :
تتنقل من وظيفة لأخرى في وقت قصير جدا أي لايمكنها الالتزام بواجبات العمل وتحمل أعبائه.
تلاحظ أنها تتخلى بسهولة عن أصدقائها وتبحث عن آخرين باستمرار.
حتى في مظهرها العام تجدها متخبطة، قد تكون متبرجة ثم ترتدي الحجاب ثم تخلعه مرة أخرى إلخ.
عند ذلك اعلم أنها شخصية غير ملتزمة ومثلما تفعل مع الغير ستفعل معك أنت أيضا وقد لا يستمر الزواج بينكما إذا تعرض لحادث ما فهي ليست نوع المرأة التي ستداوم معك على المدى الطويل.
لا تنخدع حتى لو التصقت بك وضع في اعتبارك أن ما تقوم به من عدم استقرار في أسلوب حياتها الخاصة سيؤثر أيضا على خططك الحياتية سلبا، فالزواج ما هو إلا اتحاد حياتك بحياة شريكك في كل شيء تقريبا، فتمهل وفكر جيدا في مدى تأثير ذلك على مستقبلك.

2- غيورة:
عندما تشعر خطيبتك بالغيرة الشديدة من كل امرأة تتعامل معك فلن يكفيها مجرد أنها ترتدي خاتم الخطوبة ولن يشعرها ذلك بالأمان، فبالرغم من أن الغيرة شيء طبيعي لكن عندما تجد نفسك دائما في موقف المدافع عن نفسه والتأكيد على أن جميع النساء الباقيات ليس لهن أي تأثير مخيف على علاقتكما سيؤدي بك الحال إلى الشعور بالملل.
هذا لأن الزوجة المناسبة لا تتعامل مع زوجها كملكية خاصة أو بطريقة غير منطقية، وكلما عجزت عن تقديم المبررات عن كل تصرف ستتحول علاقتها معك من علاقة الحب والدفء إلى علاقة المراقبة والتخوين الدائم.

3- لا ترغب في تواجد أصدقائك حولك:
الزوجة التي لا تترك لك مجالا من الحرية لقضاء بعض الوقت مع أصدقائك لن تمنحك أي خصوصية، فلا يجب أن تكون الزوجة حائلا بين زوجها وبين شئونه الخاصة، كما عليها أن تمنحه الثقة واتخاذ القرارات الخاصة به فإذا كانت تقيد هذا الجانب قبل الزواج فمابالك فيما ستفعله بعد الزواج ستشعر كما لو كنت أسيرا داخل قفص الزوجية كما يقولون.


4- تحاول دائما تغيير طبيعتك:
إذا كانت خطيبتك من النوع الذي يعيب دائما على مظهرك، تصرفاتك، شخصيتك، عملك، أصدقائك وعاداتك فاعلم أنها غير راضية عنك وتشعر أنك لا تستحقها، بالطبع على كل إنسان التطوير من نفسه وأسلوب حياته بمساعدة المرأة التي ستشاركه إياها، لكن عندما توصل المرأة هذه الرسالة بطريقة ملحة ومستفزة بأن تقلل منك فهذه لن تكون زوجة مناسبة لك.
كذلك عليك أن تقرر عما إذا كانت التغيرات التي تطلبها منك منطقية وضرورية أم مجرد مبالغات لا تضر ولا تنفع، فمثلا هل يمكنك تغيير مكان العيش الذي ترغب به في وسط المدينة إلى منزل ريفي في ضاحية بسيطة ؟ ماذا لو رغبت أن تصبح أبا وهي لا ترغب نهائيا في إنجاب أطفال ؟ اسأل نفسك بصراحة إلى أي مدى ستتخلى عن رغباتك وتضحي بها من أجل إرضاء تلك الزوجة؟.

5- غير قادرة على المشاركة الفعالة:
بالرغم من كون الحب أحد الدعائم الأساسية لإنجاح أي علاقة زواج، لكنه ليس كل شيء.. فعلى الزوجين أن يتشاركا في كل نواحي الحياة بحلوها ومرها حتى يكونا أسرة ذات قاعدة قوية، لذلك عليك التأكد من أن هذه المرأة هي الإنسانة التي ترغب وبشدة قضاء بقية حياتك معها وتتقبلها تماما بسماتها الحسنة ومشكلاتها.

المصدر:


كلية الزواج السعيد
انتظروا جديدنا